نشوان بن سعيد الحميري
1939
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
( يقال : خنف البعير : إِذا ) « 1 » سار فقلب خف يده إِلى وحْشِيِّه نشاطاً . وخنف الفرس : إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب . * * * فَعَل يَفْعَل بالفتح ع [ خَنَع ] له خنوعاً : أي ذلَّ وخضع . وفي الحديث « 2 » : « إِن أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ » : أي أذلها للمتسمي . وخَنَع خنوعاً : أي فجر ، يقال : خنع إِليها فهو خانع ، قال الأعشى « 3 » : هم الخضارم إِن غابوا وإِن شهدوا * ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعاً ويقال : اطَّلع فلان من فلان على خنعة : أي على فجورٍ . * * * فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح ب [ خَنِبَت ] رجله : أي وهنت . ز [ خَنِزَ ] اللحم خنزاً ، بالزاي : إِذا أنتن وتغير . س [ خَنِس ] : الخَنسُ : انحطاط قصبة الأنف ، والنعت : أخنس وخنساء . والبقر كلها خنس ، ومن ذلك سميت المرأة خنساء . و [ خَنَا ] عليه خناً : إِذا أفحش في كلامه . وكلام خَنٍ . * * *
--> ( 1 ) ما بين قوسين ساقط من ( ت ، بر 2 ، بر 3 ) وهي في ( س ، نش ، ب ) . ( 2 ) هو من حديث أبي هريرة في البخاري في الأدب ، باب : أبغض الأسماء إِلى اللّه ، رقم : ( 5852 و 5853 ) ، وأبو داود في الأدب ، باب : تغيير الاسم القبيح ، رقم : ( 4961 ) ، وأحمد : ( 2 / 244 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 10 / 588 - 591 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 203 ) ط . دار الكتاب العربي ، واللسان والتاج ( خنع ) .